هكذا العرب شربوا حتى الثمالة ، سرقت ارضهم وهم نيامي ،  ولم يستفيقوا الى على طعنة الوطن فى قلبه

الى عبير المساء


يا امتى يا امة الامجاد

الأحد,تموز 13, 2008


ايا وطنى بكم ترابك اليوم...؟

قل لى الان ماذا حل بك...؟

 

 111103

 

 

 

غريب هو صراخك...

ساخن هو شتاءك...

وحالك هو ليلك...

ايا وطنى ماذا حل بك

 

 amhmz4

 

بعد ان شحب وجهك المنير

وهزل جسمك القوي...

قل لي ماذا حل بك ..

بعد

   المزيد ...


الخميس,آذار 20, 2008


لقد انهالت دموعى يوم رأيت اشلاء الجسد الذى تراكن على منعطفات غزة...لقد احترق قلبى يوم رأيت رأس ملك الذى فارق جسدها وجاء ليحط برحاله على مدخل المدينة وكأنه اضاع الطريق...لقد تفجر الغضب الذى لايجدى شيئا سوى هذه الكلمات التى ارتجف نصفها ....

لماذا لا نكتب...؟

عن مأساة هزة اصحاب الضميرالحى...انها المأساة التى ردد البعض بأنها ليست غريبة والتى احسست بغرابتها اول مرة فى حياتى...انها مأساة غزة الصامدة...غزة مدينة الصمود الواقعة تحت الاحتلال منذ حوالى 60 عاما تنادى العالم بأعلى صوت...تنادى العرب...وتنادى اصحاب الضمائر...تنادى وتنادى...وبعدما قررت اسرائيل موسم حصادهاالذى راح ضحيته قرابة ال70 فلسطينىفى اسبوع وثلث العدد من الاطفال

ويوم قررت اسرائيل تسمية هذا الموسم فانها لم تجد عبارة الطف من المحرقة ...كما اطلقتها قواتهم يوم نكبة غزة العظيمة

من ينجد غزة ومن ينجد اطفالها الذين قطعت رؤوسهم بالسكين الحاد والعالم بأسره يتفرج...

لنكتب جميعنا عن الشهداء...ولأكتب عن اه ملك...الملاك الذى ظلمها الوقت وظلمها العرب...انها احد ملائكة غزة العظيمة...انها ابسط صور العدوانى الاسرائيلى...

لنتذكر كيف كان جسد ملك...لنتذكر الطريق التى امتلآت بأجساد ملائكة الارض...لنتذكر نهاية الاسبوع الذى سجل فيه الشهيد رقم 70...

هل تذكرتم...؟

وهل تذكرون ان احد اهتزّ...فالشرق فى سبات والغرب يشربون الخمر ابتهاجا وفلسطين بينهما تنزف وتتألم...

   المزيد ...


الأحد,آذار 16, 2008


الى عبير المساء...

فى ظلام الليل...

وبين الاف النجوم...

بل وبين ملايين النجوم...

تظهر صورتها محل القمر ...

تنير السماء بنورها ...

وينتشر عبيرها ليملأ ارجاء الكون...

تنادينى هيا

الىّ صديقتى 121597

ياصديقة عمرى

هيا انى وحيدة

استجبت لندائها الذى سمعته همسا وخيالا

سرت فى درب لم اعرفه...

ظللت الطريق..

حاولت السير كما فى الدرب الذى اوصتنى به قبل سفرها ..

حاولت وحاولت ...

لكن

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 09, 2008


بصدق المشاعروبعفوية الطفولة تخرج كلماتى من الوجدان تخالف قوانين الحكم والحكومة وتخالف القيل والقال ،لتعبر عن ذاتها ، تبحث عن حل للظلام ، انها تبتعد عن التصنع...وعن الترتيب حتى تصل درجة الفوضى،

حيث اسعى دائما ان ابتعد عن الكلمة المزيفة والمغلفة بالغموض الايحائي والتى تدور بها علامات التعجب من كل جهة...

انا وعن نفسى هكذا اردت لقلمى ...وكما اردت هكذا لن اخجل قلمى ولن اصوب ماكتبت حتى وان تيقنت انه خطأ على الاقل فى هذه المرحلة من العمرفمن يدرى لعل القلم يحس فيبعدنى عنه وهو الان صديقى الاقرب الى قلبى...

احرصوا على اقلامكم فهى سلاحكم فى عالم الطوفان الذى لا يترك شيء امامه وفى عالم النيران التى تأكل الاخضر واليابس...

احرصوا على اقلامكم فهي دواء الامكم ...

احرصوا عليها لانها الحياة والنور حين ستحرمون النور

 





انا التى ادعو للامل...

بين الفينة والاخرى...

اعجز عن التفكير..

.واعجز عن الكلام...

وحتى النور يهاجر بصري...

لاحس وانى اصبت بالعمى...

تدور بى غرفتى...

تضيق دنياي...

ويصغر عالمى...

لاحس انه شيء وهمى...

ولاحس بان طوحى خيال...

وان الخيال صعب المنال...

فى عالم يفرض على المرأة سجن مميت ...

ويحكم عليها بالمؤبد ...

وهنا اسأل نفسى لما افرض عليها علم ليس لى او لها...؟

الى اللقاء



الأربعاء,آذار 19, 2008


547ima

الى امى...

الى نبض قلبى ...الى سر وجودى...الى اعظم مخلوق فى الارض...انت امى وانت اميرة حياتى...انت ملكة النساء...وانت من اعظم ما خلق ربى...انت ملجأى ...انت زينة النساء...وانت ملكتى عامى وكل اعوامى...مهما كتبت ومهما فاض قلبى بكلمات قد تكون الفطرة كتبتها...لك حياتى ياامى...لك عمرى ياامى...لكى عيناى ونور بصيرتى...لكى كل ماتريدين...فانتى امى...وانت امى...وانت من افنى عمره لاجلى...انت من سهر على راحتى...وانت...وانت...كل شئ ...

اماه يااماه...اماه...ياامى...يانور ييضئ دربى...ياملاك 509ima الخير...يا نعمة السماء.. انا تحت قدامك حتى افنى...يا فضل الاله...الحمد لله الذى رزقنى اياك...راجية منه دوام صحتك...لاكون تاج رأسك...





انهم يهربون من احزانهم الى احزانهم...يشربون الخمر ويتناولون الحبوب حيث دنيا الحزن تقيم اعراسها...

يدخنون حتى يحرقون طعم الحياة...

و...يرقصون بلا مغزى....

ولا يبكون....فهم لا يضحكون...!!

وبين الشباب واحزانهم تضيع امة عانقت المجد دهرا...!!



الثلاثاء,آذار 18, 2008


صديقتى وفى حفلة الحضورالصاخبة...تنحجر الدموع بين انين الذكريات...ويهدأ القلب منتظرا اشارتك...وفى ما شرعت الفرقة الموسيقية فى عزف بعض الالحان....كنت ارى نفسى وقد خرجت الى عالم لامتناهى ...احسبه حديقة...كانت اناشيد العصافير جميلة رغم اختلاط....اصواتها وعزفها الذى تعمدت فيه الفوضى ..

اى جمال فى الفوضى...واى جمال فى غير هذه الفوضى...

وكنت اتبيّن بساط اخضر ...واشجار وورود... حتى حركة المياه كانت هى الاخرى تعزف لحنا ...وكأن الطبيعة كلها تناغم بين الهمس والصدح...

عبير...عبير...ولكنّى لم اجد عبير..وحين يتوقف العزف...تأخذنى الذكرى لك ...وعندها يزداد فراغى ..واحس بأن الحياة هالة يملآها صمت لم اعرف منتهاه...

واحسّ بقسوة الدنيا علىّ...

ويستمر القلب فى سكونه...حتى ينبض ...حينها كاد نبضبه ان يصبح ضجيج...وفى صمت الحاضرين...يردد..تعالىّ هيّا.., دون ان تتحرك الشفاه...وعندها يستغرب الحضور...

حتى اعود

   المزيد ...




لكل كائن حى امانى واهداف وامال يتطلع الى تحقيقها ...فهذه الشجرة الخضراء التى تبدأ بالنمو نراها بعد فترة محملة بالثمر...

وهذه الوردة التى تزهر وكأن غايتها فى هذه الحياة ان تحقق لنا المتعة والراحة...

اما الانسان وهو ارقى الكائنات فانه لا يعيش دون امل... وهؤلاء الذين يعيشون للاكل والنوم انما يحييون حياة اشبه بالموت او هى الموت...

حياة جامدة تدور عليهم الشمس كل يوم بين نور وظلام فلا يحسون لهذه الحياة بطعم او قيمه...

ان الحياة الحقيقيه هى الامل الذى يعيش الانسان لتحقيقه ويسعى من اجله...حيث انه لكل منّا نحن البشر احلام وامال تختلف باختلاف البشر وثقافاتهم وكذلك اعمارهم...

ان الحياة بدون امل هى اليأس والانسان وجد على هذه الارض ليهزم اليأس...فلنأمل ونتمى فالامل اقوى وسائل الوصول



الأحد,آذار 16, 2008


انا الليله فى ضيافة المساء...

سأتخر عن النوم ...وسأتغلب عن النعاس..

سأقاوم و أقاوم ..لأراها..

سأنتظر وأنتظر لأرنو الى نورها..

قد تكون العتمه اخفت ظلها..

وقد تكون وحشة الليالى اخافت طريقها..

ام ان الغيوم خبأّت جمالها الفاتن تحت ضلوع سوادها..

انها تلك الاميرة ..

بطلت مسائ... التى اطل كل مساء لرؤيتها ..ولرؤيه صورتها مقام القمر...

انها تلك الماهرة التى تداعب النجوم كما يداعب الفنان ريشته...

نعم تلك التى كانت تلعب وتحكى وتهمس فى اذنى ...وفى هدوء العالمين كانت تقول لى اشتقت لها...

الم تعريفيها... انها عبير المساء...

لم لا تشاركنى الرأى...

واقول لها ...عفوا...!!

انا لن اشارك فانا اشتقت لها كامل الشوق ومحتواه فى قلوب العباد...أه



الى اللقاء

*****اهدي مدونتى لكل من عشق الكرامة*****